التثنية 6:4-5
“«اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ . فَتُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ .”
المحبة التي تسكن فيك
هذان العددان مأخوذان من نهاية الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا، الذي يُعرف بـ"صلاة الكهنوت الأعظم". كان يسوع على بُعد ساعات قليلة من الصليب، ومع ذلك لم يكن يفكر في نفسه، بل كان يصلي من أجل أتباعه. هذا وحده يكفي لأن يجعلنا نتوقف ونتأمل.
يقول يسوع شيئاً جميلاً هنا، يخبر الآب أنه عرّف الناس باسمه، وأنه سيستمر في ذلك. والهدف من هذا كله؟ أن تسكن فينا نفس المحبة التي يحمل بها الآب للابن. فكّر في هذا للحظة، تلك المحبة الأبدية بين الله الآب والله الابن، هي بالضبط المحبة التي يريد يسوع أن تملأ قلبك.
العالم من حولنا لا يعرف الآب، يركض وراء أشياء تُسعده للحظة ثم تتركه فارغاً. لكن يسوع يقول "أنا أعرفك"، وبسببه نستطيع نحن أيضاً أن نعرف الآب. هذا هو جوهر الإنجيل، جاء المسيح ليردم الهوة بين إله قدوس وبشر مكسورين مثلنا.
لاحظ أن يسوع يقول إنه "سيستمر" في تعريف الناس بالآب. هذا ليس حدثاً وقع مرة واحدة وانتهى، بل هو عمل مستمر. من خلال كلمته، ومن خلال روحه، ومن خلال شعبه، يواصل يسوع الكشف عن هوية الله لعالم يحتاج إليه بشدة.
إذن، السؤال العملي لهذا اليوم هو: هل تسمح ليسوع أن يعمل هذا العمل فيك؟ هل تقضي وقتاً في الكتاب المقدس وتدعه يُريك المزيد عن الآب؟ هل تشارك ما تعرفه مع من حولك؟
أنت تحمل شيئاً يبحث عنه العالم. دع ذلك يظهر.
لا يحبنا الله بسبب من نحن، بل بسبب من هو هو.— Billy Graham
المزيد من Moriah — مجاناً بالكامل
الكتاب المقدس الصوتي
استمع إلى الكتاب المقدس بلغتك
دراسات الكتاب المقدس
خطط قراءة يومية موجهة
حائط الصلاة
شارك وصلِّ مع المؤمنين حول العالم
تذكيرات يومية
لا تفوّت تأملاً مرة أخرى
احصل على هذا في بريدك كل صباح
انضم إلى آلاف المؤمنين. تأملات يومية مجانية في بريدك الإلكتروني.
لا رسائل غير مرغوبة، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

